د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
527
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
( ش ، ج ، 546 ، 17 ) - إن كان ( الجنس ) مفارقا كان عرضا ( ش ، ج ، 559 ، 12 ) - إن لم يكن ( الجنس ) من طريق ما هو كان عرضا ( ش ، ج ، 560 ، 2 ) - العرض والشيء الذي من قبله يوجدان في شيء واحد بعينه ، فإن لم يكونا في شيء واحد فليس بعرض ( ش ، ج ، 573 ، 10 ) - الخاصة . . . التي تقال بالقياس قوتها قوة العرض ( ش ، ج ، 581 ، 3 ) - إنّ من الموجودات : قائما بنفسه ، هو الجوهر ؛ وقائما بغيره هو العرض ( ط ، ش ، 194 ، 1 ) - ما لا يمكن أن يقع في جواب « ما هو ؟ » ينقسم إلى : ذاتيّ ، هو الفصل . وإلى عرضي ، وهو إمّا الخاصة ، أو العرض ( ط ، ش ، 247 ، 6 ) - العرض المفارق إما سريع الزوال كحمرة الخجل وصفرة الوجل وإما بطيء الزوال كالشيب والشباب ( ن ، ش ، 7 ، 3 ) - العرض وسمّيت عرضا لأنه لا بقاء لها ( و ، م ، 193 ، 7 ) - إن كان مقولا على كثيرين مختلفين بالحقيقة فالعرض العام ( ض ، س ، 25 ، 22 ) عرض جزئي - أما العرض فإن الكلّي منه إبطاله أسهل من تصحيحه . وذلك أن من يريد تصحيحه يحتاج أن يبيّن أنه للكل . فأما من يريد إبطاله فيكفيه أن يبيّن أنه لا يوجد لواحد . فأما الجزئي فالأمر فيه بالعكس : وهو أن تصحيحه أسهل من إبطاله ، لأن من أراد تصحيحه اكتفى بأن يبيّن أنه يوجد لواحد . ومن أراد إبطاله احتاج أن يبيّن أنه لا يوجد ولا لواحد ( أ ، ج ، 687 ، 11 ) - العرض الجزئي موجود في موضوع وليس مقولا على موضوع . أما وجوده في الموضوع فلعرضيته ، وأما أنه ليس مقولا على موضوع فلجزئيته ( سي ، ب ، 55 ، 15 ) عرض خاص - العرض الخاص كقوله : هذا البياض ( ق ، م ، 11 ، 11 ) - أمّا العرض الخاصّ فيكون : إمّا الخاصّ على الإطلاق مثل ما مثّلنا من قبل ، وإمّا أخصّ من وجه وأعمّ من وجه مثل المساواة ( س ، ب ، 86 ، 10 ) - العرضيّ أيضا ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان ، ويسمّى خاصّة أو عرضا خاصا ، وإلى ما يشارك النوع فيه غيره ويسمّى عرضا وعرضيا عاما ( ب ، م ، 15 ، 23 ) عرض الخاصة - العرض قد يتركّب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع ، لأنّه يكون عرضا للنوع ، لكن من أعراض النوع ما هو خاصة للجنس ، وليس عرضا عاما للجنس بل خاصّة ، ومنه ما هو عرض عام لهما ، وكذلك عرض الفصل وعرض الخاصة ( س ، د ، 112 ، 18 ) عرض دائم - عرض دائم ، غير مفارق للشيء الذي فيه يوجد أو لبعض الأشياء التي فيها يوجد مثل الأسود الذي لا يفارق القار والحار الذي لا يفارق النار . وعرض مفارق ، يوجد حينا ويفقد حينا